بغداد 13 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكد طارق الهاشمي، نائب رئيس العراق ، والقيادي في القائمة العراقية، الفائزة الاولى في الانتخابات التشريعية، أن اولويات قائمته في مفاوضاتها مع الكتل السياسية الاخرى ، تركز على التغيير وليس على المناصب الحكومية.
وقال الهاشمي وفقا لبيان رئاسي، اليوم (الاربعاء) خلال لقائه بالسفير الامريكي في بغداد جميس جيفري"إن الاولوية في مفاوضاتنا مع الائتلافات السياسية المختلفة ، تتجه صوب مشروع التغيير بدل التركيز على المناصب والمرشحين لاشغالها، كما هو عليه الامر بالنسبة للائتلافات الاخرى".
وأضاف أن "القائمة العراقية وعلى الرغم من التقدم الذي حققته في مفاوضاتها مع المجلس الاعلى الاسلامي فانها لن تغلق الباب امام ائتلاف دولة القانون ، متى ما توفرت الرغبة والجدية في التعامل مع ورقة الاصلاح التي تبنتها القائمة"،مبينا أن الامر متروك لائتلاف دولة القانون.
واشار الهاشمي إلى أن قائمته عازمة على اطلاق مفاوضات جادة مع ائتلاف الكتل الكردستانية بعد أن عاد وفدها (العراقية) من الخارج.
وذكر البيان أن السفير الامريكي عرض وجهة نظر الادارة الامريكية بشأن الاسراع في تشكيل حكومة موسعة وقادرة على اجراء الاصلاحات المطلوبة.
يذكر أن الكتل السياسية الفائزة، لم تتوصل لاتفاق فيما بينها لتشكيل الحكومة المقبلة رغم مرور اكثر من سبعة اشهر على انتهاء الانتخابات، بسبب تمسك الكتل بمطالبها الخاصة ببعض المناصب وخاصة منصب رئيس الوزراء، مما أدخل البلاد في أزمة سياسية طيلة الاشهر الماضية.
وكانت العراقية فازت بالمركز الاول في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الماضي وحصلت على 91 مقعدا، وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، ثانيا ب 89 مقعدا، والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم ثالث ب 70 مقعدا، والتحالف الكردستاني رابعا ب 43 مقعدا.